مكي بن حموش

2771

الهداية إلى بلوغ النهاية

ويزيد بن الحارث ابن فسحم « 1 » . [ وحارثة ] « 2 » بن عدي بن سراقة « 3 » . وكان حارثة صغير السن بعثته أمه مع عمر بن الخطاب يخدمه ، فكان يعجن « 4 » ، فسمع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " إن اللّه ليضحك إلى عبده يخرج [ متفضلا في ثوبه شاهرا سيفه فيقاتل حتى يقتل " ، فترك العجين وخرج « 5 » ] إلى القتال فاستشهد ، فلما قدم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، المدينة ، أتت أمه وأخته إلى عمر فسألتاه عن حارثة ، فقال : استشهد ، ثم ذهبتا إلى أبي بكر فسألتاه عن حارثة ، فقال لأمه : ابنك في الجنة ، ثم ذهبت إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالت : يا رسول اللّه ابني ، فقال : " ابنك في الرفيق / الأعلى " ، فحمدت اللّه ، وقالت : طوبى لمن كان منزله في الرفيق الأعلى « 6 » ، فكان الناس يعدون « 7 » ، وهي تهنأ .

--> ( 1 ) المغازي لموسى بن عقبة 145 ، وسيرة ابن هشام 1 / 707 ، وجوامع السيرة 117 ، وعيون الأثر 1 / 432 ، وسير أعلام النبلاء ، السيرة النبوية 1 / 314 . وهو : يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك الأنصاري الخزرجي وهو المعروف : بابن فسحم ، وهي أمه . انظر : الاستيعاب 4 / 136 ، وأسد الغابة 5 / 499 ، والإصابة 6 / 511 . ( 2 ) زيادة من " ر " وحارثة بن عدي ، فيه تقديم وتأخير ، وصوابه أسفله . ( 3 ) المغازي لموسى بن عقبة 145 ، وسيرة ابن هشام 1 / 708 ، وجوامع السيرة 118 ، وعيون الأثر 1 / 432 ، وسير أعلام النبلاء ، السيرة النبوية ، 1 / 314 . وهو : حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك ، الأنصاري النجاري . انظر : الاستيعاب 1 / 370 ، وأسد الغابة 1 / 520 ، والإصابة 1 / 704 . ( 4 ) في الأصل : يعز ، بزاي معجمة ، وهو تحريف . ( 5 ) زيادة من " ر " . ( 6 ) انظر : الاستيعاب 1 / 370 ، والإصابة 1 / 704 . ( 7 ) يحتسبون . انظر : اللسان / عدد .